الجمعة، 11 مارس، 2011

اصطباحة عسل



ممارساً هوايته المملة ...  جرس المنبه يدق  :(
على غير عادتي قررت أن أتناول إفطاري في الجامعة...
وكأنني شعرت أن شيئأ ما سيحدث 
جلست على طاولتي ...
وجاءت هي بعد ذلك فجلست على الطاولة المقابلة ..
هي بإختصار ...جمال رباني يقيد تصرفاتك عن أي فعل
ويمنعك إلا أن تتأمله... وتلاحظه بفرح ... وسعادة لا تجرؤ على اخفائها
حضور وبراءة آسران ...يجعلانك تشعر بعدم وجود أي شئ في المكان 
إلا أنت وهي .. فقط
كيف لا .. وقد منحتك نظراتها ...
تنظر إلي بنظرات برئية .. مستمرة..
وكأنها استشعرت إعجابي .. فتفاعلت معه على طريقتها .. فهي لا تملك إلا هذه النظرات لتمنحني اياها ... 
شدني ثبات نظراتها إلي وكأنها تعاتبي ولسان حالها يقول...
لماذا تتجاهلني كل هذا التجاهل ؟!
فابتسمت لها .. وابتسمت هي ابتسامة أقرب ما تكون للخيال المفعم بالسحر..
ابتسامة عدلت مزاجي لأسبوع قادم على الأقل...
ابتسامة طفلة لم تتجاوز عامها الثالث .. كست يومي بالجمال

: )

هناك 6 تعليقات:

  1. جعلتني ابتسم و كأنني أراكما تتبادلان النظرات و الابتسامات ..
    شكرا إلك و للزغنونة اللي كست يومك بالجمال :)

    ردحذف
  2. العفو ...
    سبحان الله طفلة جميلة جداً كانت
    وشكراً على مرورك اللطيف هديل

    ردحذف
  3. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  4. الله يحلي أيامك يا هالة
    شكراً على مرورك الجميل...
    :)

    ردحذف
  5. يسعدني رد الزيارة اخي الكريم .. ربنا يديم عليك اصطبحاتك العسل ..
    تقبل مروري وتحيتي.

    ردحذف
  6. وجع البنفسج:
    تسلمي يارب ...وبارك الله فيك
    ونورت المدونة :)

    ردحذف