الأحد، 22 يوليو، 2012

رحلني رحل رحلني :)

كالعادة ... والله يقطعها من عادة .. احنا الفلسطينيين للأسف ملطمين في كل زمان ومكان او على رأي أينشتاين في كل زمكان ..

نزلت بأمان الله من الطيارة القادمة من فرانكفورت لمطار القاهرة الدولي .. وكل شئ تمام ... حتى وصلنا أنا وخطيبتي لضباط الجوازات ...
كل الناس من كل الملل والنحل والجنسيات قدامنا بتفوت عادي ...وصل الدور إلنا .. فلم اتفاجأ انه الضابط وضع الجواز على جنب وحكالنا اتفضلوا على جنب ...قلت في نفسي" أهلا ً وسهلا ً بالترحيل " ..
بعد شد وجذب مع ضابط الجوازات.. قال لي لو أحضرت اثبات إنه انت خاطب .. ممكن اعطيك 72 ساعة مرور.. لكن للأسف لم نجد الاوراق في الحقائب .. كنا ناسينهم :(
قلت لضابط الجوزات : " دبلتي مكتوب عليها اسمها ... تنفع دليل " ؟؟ :)
ضحك وقلي لأ طبعا ً .. قلتله طيب بينفع ترحلوها هي وأنا أعدي ..قلي هتتنادل معاها من الاول ...قلته خلص أمري لله ترحيل ترحيل ....
أنا دخلت أوضه الترحيل .. وهي المسكينة ضلت بره في الاستقبال تستني ...
المهم دخلت اوضه الترحيل للمرة الثانية في حياتي ... الساعه الثامنة مساء ً
للوهلة الأولى تحسها سجن ...
على الجدران عبارات على شاكلة أبو مالك مر من هنا
أبو أنس مر من هنا
أبو نفين مر من هنا
قلت بإذن الله لما اطلع هاكتب أنه أنا كمان مريت من هنا .. هما احسن مني بشو ...



 "هنا" اللي الناس هادي مرت منها .. هي غرفة ترحيل الفلسطينيين .. أو بالاحرى غرفة حبس لمسافرين تهمتهم انهم فلسطينين...
معاملة في قمة السوء من ضباط أمن الدولة لأي مسافر يحاول ان يستفسر أو يسأل او يطلب اي شئ ..
الغرفة مليئة بالمسافرين... كل مسافر له قصته وروايته وحكايته...
بعضهم طلاب وبعضهم تجار وبعضهم مسافر للعلاج وبعضهم مروّح على غزة عشان مشتاق الها ولأهله ...
في أول الأمر لم أدري كيف ساقضي الوقت في غرفة الترحيل .. ولكن ما إن بدأ كل شخص بقص قصته وحكايته حتى عرفت أن الوقت سيمضي سريعا ً .... وطبعا ًلا مجال للنوم
قصة من هان وحكاية من هناك... أذن الفجر ... قمنا صلينا ...


 واللي بده ينام نام ..طبعا ً على الارض .. أما انا فبقيت مستيقظا ً وطلبت انه أطلع اشوف خطيبتي كي اطمئن عليها ... ويكأن قلب الضابط قد رق.. فسمح لي بالخروج لبضع دقائق ...
وفي الساعه الثامنة صباحا ً جاءت الاخبار السارة بانه " افراج" :D
وبس
ومن بعدها وأنا بفكر كيف احصل على جواز سنغالي عشان اوضة الترحيل فقط .


السبت، 31 مارس، 2012

آخر راكب غزة .....


عارف انه فش هناك كهربا
وفش ميّا
وفش انترنت 
وفي قصف
وفي زنّانات
وفي شهداء
وعارف انه الناس هناك " قرفانة " و " طهقانة " حالها وعارف انه ما حدا سائل عنهم ..
وعارف انه في حماس
وعارف انه .. وانه وانه ....
بس كمان عارف انه هناك مرتع الصبا  ..
وهناك أهلي وأصحابي ...........
ولهناك بشتاق .. ولهناك متلهف ارجع تاني ... 

أيام قليلة تفصلني عن العودة الي غزة بعد سنتين خارجها ...
مشتاق جداً لرؤية غزة ... كل التساؤلات اللي كانت هنا وأكتر لم تزل تبحث عن إجابات ....
بالرغم من كل اللي فيها .. بس حاسس بفرحة غريبة أنه راجع تاني ...
ادعولنا :)

الأحد، 22 يناير، 2012

أرخبيل العار


هذه الصورة ليست لأرخبيل في أحد المحيطات
هذه صورة الضفة الغربية ... أو بقايا الضفة الغربية
السؤال المحيرني  .. المفاوض المحترم اللي بيفاوض ... على شو بيفاوض بالضبط ؟؟؟؟
ما بيحس بالخجل والخريطة هادي قدامه على الطاولة ؟؟؟
انا دايماً كنت بأفكر شو يعني " دولة قابلة للحياة" اللي دايماً بيحكولنا عنها ...
بعد ما شفت الصورة شكله  قصدهم انه الخطوط الزرقاء اللي بين الجزر المتناثرة هي ما سيضمن الحياة لهذه الدولة

----------------------------------------
تعديل 28/18/2012
نتيجة لهذا الارخبيل كانت هذه المأساة