السبت، 12 نوفمبر، 2011

إسرائيلي في الكلاس







اسمه كان مدعاة للريبة .. فاسمه اسم يهودي إلي حد ما .. لكن أمنيتي ألا يكون " يهوديا " جعلتني أواسي نفسي وأقول لربما لأ  ...
 كان شكله عادي وانفعالاته عادية ... إلي أن دخل القاعه ب " تي شيريت " مكتوب عليه بالعبري ... طلع يهودي ... أهلا وسهلا أهلا وسهلا 
طبعاً أنا صرت أشوف المحاضرة زي " العما " بسببه .. كل ما أشوفه أتذكر إيمان حجو وهدى غالية .. والبيوت المهدمة والكوارث والمصايب اللي مرينا بسببهم وبصير احكي لحالي .. معقول كان مجند قبل هيك ؟؟ معقول خدم في الجيش ؟؟ كم فلسطيني قتل ؟ وبيكون نفسي في مليون شغلة وشغلة ساعتها ...

بس اللي زاد الطين بله ... او add insult to injury على رأي القذافي انه ابن ال **** أخد اجازة في عطلة نهاية الاسبوع تاعه ونزل على ^^اسرائيل^^ جمعه وسبت وأحد واتنين .. وحيرجع التلاتاء .. انا لما عرفت البرج اللي ضايل في " نافوخي"  طار !!! 
هما بسافروا بسهولة وحرية ووقت ما بدهم .. واحنا بدنا نقعد نرتب لسفرنا سنين .. ويا عالم البلاد حتقبلنا ولا حيطردونا ... ولا حتعرف ترجع ولا لأ أصلاً ....
هما عندهم مطارات واحنا ما عندنا
هما عندهم جوازات سفر معترف فيها في كل العالم واحنا "ملطمين"
هما عندهم جيش بيقتل فينا واحنا مستضعفين
ببساطة ... عندهم ^^ دولة ^^ .. واحنا لأ 

بس مطارهم كذب
وجوازاتهم كذب
وجيشهم قراصنة
ودولتهم كذب وسرقة واغتصاب
تبا ً وسحقا ً  لهم ولدولتهم و لجوازاتهم و لجيشهم 
وسحقا ً وتبا ً  مخصوصة للاسرائيلي اللي في الكلاس ابو تيشرت عليه عبري


هناك 4 تعليقات:

  1. غلّ أعمى يملؤ قلوبنا عليهم ..
    حقدنا أسود كسواد أعمالهم ..
    لن يشفع لهم مجاورتهم لنا في "كلاس" او في غيره ..
    لن ننسى العذابات التي قدرّت لنا بسببهم ..

    رائعة فلسطينيتك و وطنيتك !

    ردحذف
  2. ليس غلا ولا حقدا ً
    هي الشعور بالظلم !!!

    وليس فقط مجاورتهم في الكلاس التي لن تشغع لهم ..
    لن يشفع لهم شئ !!!

    ردحذف
  3. مافي اصعب من الشعور بالظلم وقلة الحيلة ..
    أعانك الله اخي الكريم ويارب يروح ما يرجع ..

    ردحذف